vendredi 23 février 2018

صدام يتحدث
لاتحسبنا ان عبدا طا هامتي
.................قد نال العلا فوق السحاب
اسير انا والقيد بمعصمي
..............فما الظن باسد وسط الكلاب
انا المهاب اخطو ملكا
................واني بين كل الاسود مهاب
انا العربي والسيف اراقصه
................حتي تحاشتني كل الذئاب 
حاربت الفرس حتي انتصرت
............والبستهم ثوب الهزيمه اثواب
ومجدت العروبه حتي راها
.............الاعمي شمس تعانق السحاب
وحفظت كتاب الله بيمني
......وسقيتكم من مجدي المجد اكواب
وقفت انا بوجه الاعداء وحدي
..............ديني وعزتي دوافع واسباب
ناجيتم فيكم مروءه العرب
......واني كلما ناجيت جوابتني اعراب
اين اولادي اين ملكي
...................كلها قد توارت بالحجاب
انا المعظم كيفما اشاء
...................والنهر من تحتي يانساب
هل نسيتم ام تناسيتم مكانتي
.........ام سقطت يدي وسقط الحساب
دعو المداولات فيما بينكم
..........وعني فلم اعد احمل لكم عتاب
وهذا عيدكم فيه مقتلي
.............وخلفي ترتعد فرائس وعذاب
تتزلزل الارض تحت ارجلهم
...............كانا الموت يلاحقهم كعقاب
لم يطرف لجفني طرف
..................حتي انا عند الموت مهاب
هذا انا تركت ارث المجد لكم
.......ترفرف في عليائي كالطير اسراب
عطاالله خلف
احمام الزاجل اشترى
ام ارسل رساله العشقى
ايحب الدار محملى 
ام كان وليد النورس اعتلى
ايجور الحور معبدى
ام يرسل للعناد رسول
كم كنت صغير عم نول
ماعرفت لكى حل
والان صار لى معملى
وان سافرت قطار الاحلام
لايجعل منه منام
ايصير الحمام سلام
ام يحمل الاعلام
ارسل معه زهور
للحب ومالى احتكر
اعتلى لحاف الاشجار
وليس لى فى الحب خيار
سلمتك قلبي يجبار
ولسه عايز اعتذار
دا من عندك احتار
.........................
....بقلم شاعر/ المهجر ناصر سرحان
يا شـوقـي مـهـلاً فـالـفـؤآدِ عليل
ودمـوع عـيـنـي لا تـرد خـلـيـل

ولّى زمان الحُب وأندثرالهوى 
هـذا جـريـخ وذاكَ فـيـهِ قتتـيل

فأنا التي سارت على جمرالغضى
قبل أبن حجرٍ بل وقبل جميل

هذي صروحي للهوى شيّدتها
حتّى غـدت للـعـاشـقـيـن دليل

لا لن تُزلزلني النوائب إن دنت
وخطوب دهري لا تهاب عويل

أنـّي بنيت بكُلِ عالي عرين لي
وصليل حرفي لا يهاب صهيل

باقلب كُن كالصخرِجلدٍعلى النوى
وأصبرعلى من فيكَ بات نزيل

لا ترمهِ بالـهـجـرِ وأسمع عُـذره 
لعلَّ ما أبطاه عـنكَ خطب جـليل

بقلمي : ثُريا العُبيّدي
يا قدس
يا قدس كم صرح الجهل اللدود بما
يكنه من نكايات وعدوان
لطهرك و قداستك التي رسخت
رغم المآسي في عقل و أزمان
جهل ابن آدم في فهم الرشاد عدا
عليه فأغتال فيه صفو إيمان
فجال إبليس بالوسواس منتصرا
و ألبس الناس نظارات عميان
ترى البواطل حقا حين تنظرها
و لا ترى الحق في قلب و وجدان
ففرق الدين في الأوطان معتمدا
فرق تسد ناصحا لكل إنسان
بأن إيمانه حق و منهجه
هو الصحيح و هذا أمر رباني
عليه أمر البقية أن تتابعه
أو قتلهم قربة من دون غفران
و أجج الحقد و البغضاء في دمه
و أوقد النار حربا بين أديان
فصار في القدس دينا لليهود بها
أما النصارى بها فدينهم ثاني
و المسلمون أتى الإسلام يجمعهم
على التراحم في حب و إحسان
ففرق الجهل و الشيطان وحدتهم
إلى طوائف تكفير وشنآن
حادوا عن النهج و أرتابت مسيرتهم
في بحر لج بلا سفن  و ربان
هذا هو الجهل يا أقصى التقاة له
معكوس سلب على أرض و إنسان
لابد من صحوة تحيا العقول بها
ليجتمع فيك توحيد بأركان
|
أحمد صلاح
جناني انت .. رائحة نقاء 
صومعة قرب نهر جاري
ناقوس يقبع بالحاء
قديس و أنثى
في المحراب رجاء
طقوس كاثوليكية
بين اللاهوت بهفوة صبا
و الناسوت يصبو للاناء
هرقطة عشقا
تقتل كل  ذي انا
الا.... انا
متشرع الوصال دون خنى
هلوف يمطر رضبك غنا
بتراتيل الشوق ضلوع
اقبع على المنكب رداء
استحضرك في محرابي
عند وقت صلاتي
كل أوقاتي صلاة
اتل على مسامعك هواجس
بكل شهيق انت
بكل زفير رجاء
اراك
كلما أراك يطرب النبض
لشدو مناك
هناك
لما انت هناك
بعيدة كشجرة آراك 
يقبع في ظلمة الظنون
سراج لقياك
فهل أتاك
خبر مني كيف اهواك
أن أقبل قد حان وقت السقاء
نقطة.. بداية طرف
انت الحرف 
ممنوع من الصرف
انا
تيها بين شفق و ودق
أعيد الكرة للعجماء

جعفر الحسن.. العراق
صوتك
هذا السحر المزلزل للأصداء.....
المحرك لكل الأشواق...
الصامت في ضجيج الحكايات...
الثائر رغم المسافات...
صوتك
تلك النغمات المسافرة في بكل حنان...
ذالك الرعد العاصف لكل الخلجات....
يحدث في كل المتغيرات....
يسيطر على مزاجي والأهات....
يحملني إلى عالم أجمل الروايات....
ويدفنني في سابع المستحيلات...
صوتك
يملأني صخبا وقصصا وروايات...
يجعلني طفلة تبحث عن يدك في ظلام ليل لتحميها من العثرات....
يجعلني إمرأة في أحلى الطلات....
ويجعلني أسيرتك في كل الحالات....
صوتك
سعاد شهيد
وتجرفني
وتجرفني رياحك...
لترمي بي في ساحة الضياع...
كورقة خريف مسافرة بلا متاع...
حيث لا نجم ولا ضياء ولا حتى نور من شعاع...
لا ألوان لا سماء ولا بقاع.....
لأحارب كل الضباع ...
وأجدف رمال من فراغ ....
على صهوة أمل بأحلام من سباع....
لأبني وطنا من ركام وقلاع...
في إنتظار صفاء وود من وداع .... 
سعاد شهيد