jeudi 17 janvier 2019

أسكنتني قصرا..
لم يكن أبدا في الحسبان
رصعتني أحجارا...
لم تلمسها بعد يد إنسان
ألَّفْتَني شعرا ...
رائعا بأوراق فنان 
وأحطتني سحرا...
يفوق كل بيان.

لكنك أيضا....
سجنتني دهرا..
أسيقتني مرا....
وملكتني قهرا...  
أيا رجلا..
جعلني دميته... 
اشياءه...
ولم يترك لي أي كيان

أيا رجلا...
ذبح كرامتي..
وأهانني بكل اللغات...
وفي عرف كل الأديان...
أردتك متيما ولهان ..
تمنيت منك :
كلمات عشق..
لمسات رفق...
همسات شوق...
وعود أمان.

لم يستهوين يوما 
لآلئك ولا المرجان
أدع اليك من تشاء....
من النساء...
امتلك كل الغواني...
وعيرني بتلك الحسناء...
وزع عليهن حليي....
وأغدق العطاء...
ثم أغلق منافذ النور...
واطلب الطاعة العمياء.
لنرى بعدها...
اي امرأة ستختار البقاء ...
بقلمي نور الوفاء

mercredi 2 janvier 2019

هل تدرك أنت...
أن شطآني بعيدة...
وأن مدني....
منذ الأزل مفقودة....
هل تعرف....
أن دروبي عنيدة...
وأني بها ...
منذ عقود وحيدة....
هل تدرك ....
أن اسواري عتيدة...
وأقفال قصوري....
فتاكة مرصودة....
هل تعي ....
أن طلاسمي شديدة....
وأن حلها يستغرق...
حضارات عديدة....
فقلبي أيها الفارس...
في الصبابة تنهيدة ...
أنا روح تتأرجح...
على صفحات الأساطير
وفي القصائد موجودة....
 سجينة الأعراف
وفي زمن العشق موؤودة...
بقلمي نور الوفاء 
١٦/١٢/٢٠١٨
مجنون قلمي...
يكتب فيك ما يشاء...
مجنون قلبي...
يعود إليك كل مساء...
مفتون هو...
يحن ويصبو...
لوقت اللقاء...
يا ملاكا ارتفع...
وانار السماء....
أحمق نبضي... 
يفز وقت النداء...
أخرق عقلي ...
لا يفقه سوى اسمك..
من حروف الهجاء...
لا يرى في الوجود ...
إلا عينيك...
سببا للبقاء....
بقلمي نور الوفاء...31/12/2018

samedi 15 décembre 2018

هل تدرك أنت...
أن شطآني بعيدة...
وأن مدني....
منذ الأزل مفقودة....
هل تعرف....
أن دروبي عنيدة...
وأني بها ...
منذ عقود وحيدة....
هل تدرك ....
أن اسواري عتيدة...
وأقفال قصوري....
فتاكة مرصودة....
هل تعي ....
أن طلاسمي شديدة....
وأن حلها يستغرق...
حضارات عديدة....
فقلبي أيها الفارس...
في الصبابة تنهيدة ...
أنا روح تتأرجح...
على صفحات الأساطير
وفي القصائد موجودة....
 سجينة الأعراف
وفي زمن العشق موؤودة...
بقلمي نور الوفاء 
١٦/١٢/٢٠١٨

dimanche 2 décembre 2018

اعرف أني لن أراك...
فأنت في بحري سفينة
اضاعت مفاتيح الطرق
وأنك سحابة تائهة 
على كل الكنائس تتفرق
أعلم اني لن ألقاك...
فأشجار غاباتي شاهقة
وبلابلها لا تنطق
وجميع أبوابها محرمة
وكل أجراسها لا تدق
أعلم اني لن أراك..
لأن ملامحي مسحورة
وجميع أسمائي تحرق
ورموش جسوري مكسورة
 وكل شراييني تخنق..
أعرف أني لن ألقاك...
فدروبي أوراق منثورة.... 
وكل اشواكها تشرق.. 
و حدائقي هوة سحيقة...
حتف لكل من يمرق....
اكيد اني لن ألقاك...
بقلمي نور الوفاء

lundi 19 novembre 2018

...أيتها الحسناء....
رفقا برجل عاشق يتغزل بالنساء...
وأنتى لست مجرد... 
إمرأه أنجبتها...
حواء بل إنثي أنجبتها...السماء 
فكيف أجد ما يناسبك في حروف...
الهجاء وأنتى... تحتاجين ...
....لغة حروفها ...
الياسمين وعطرها فيحاء...
كيف لا أكتب لكِ عشقي...
و كل نبضي يتصارع من أجل حبك...
فأنتِ من أمتلكت بحبها نبضي...
و أصبحت روحها تسبح في جسدي...
و أصبح حبها ينير روحي..
سأكتب من أجلكِ أعذب الحروف...
و أسطر لكِ ....أجمل همسات قلبي...
و أنشد لكِ همس حبي و أنين عشقي...
فبدونك لا يعيش الحب...

dimanche 18 novembre 2018

سجال المفكرالشاعرالتونسي محمد الريحاني
والأستاذة الأديبة والشاعرة الروائية رندلى منصور
..................
*وإذا القلب استسقى*
........
أوجعني الحنين شوقا،
ولم أطلب الرّقية ......
فلما أسترقى.......؟
فأرجعني بسرعة .....لزهدي
ولمكاني المعتاد .....ولوحدي
سائح الفكر في ركن المقهى
وحمّلني حنيني ......لما تبقّى
لتراكمات أوجاع ....سألقيها 
من تحتي.....ومن جنبيّ والفوقى
فاليوم ،الشّروق جديد كلباسي ،
وكأنّه اليوم عيد ،
والشّمال اذ استرخى،فعاد للجنوب ...
فهل يحمد العود المستحقّ؟
وهل قُطع للغرب العنق.....
فتحوّل شوقه البارد .....شرقا
هنا ......وفي المقهى .....
يستيقظ من نومه الضّمير
فلن تدخله الحمير
أخلع عنّي الغفلة......
وعقلي العنيد البليد،
في الشّغب لا ولن يبقى
ألقي بحرف الصّمت.....قصيدي
تحوم حولي ملائكة التّمجيد
يسكرها عرق جهدي 
وسيّدهم في بهته غبطة ،
فعلّمناه الغزل ......
فاستراح وقد استلقى
والمارد المنكوب المنكود
قد قطع عنه الممشى.....فسحقا،
ليبقي في ويل خيبته محبوسا في ركنه .....
ألافي كلّ مقهى ركن شيطانيّ 
ألا نور حرف الوليّ 
سيجعله البائس في غروره.....
وهنا .........نُحدث الفرق
وهو التّعيس الوحيد.....
سيّد الأشقياء الأشقى
فلا تغرّنّك الأماكن....
فالمساجد ....ربّما تهدم
إذا أقامت فيها العقول الخرقى
وإذا بُنيت المقاهي بالتّقوى
يومها القلوب الجافّة.....
ستتذوّق العشق شربا
وربّما يومها بالحقّ 
القلب الجائر،من أرباب المقاهي ...
يستسقي هوى الحبّ .....بلا مشقّة 
................ريحانيات
..........
*نظرة أخرى*
هي،
زاوية المقهى،
قافها قهوة،
وقلبي وسطها يهوى
كم كان شاردًا،
في تلك الزاوية،
من المقهى...
شهوة لحرف جرفتني
وصورة أيقظتني بصحوة،
في داخلي سكت جنون
ظننته صاحيًا،
لكن لا، لم يكن يقوى
رغم ضجيج الفراغ
في تلك الزاوية من المقهى
لم أعد أسمعني، ضجيج
بل سكنت فيّ النشوة
ترى أضاعتني تفاصيلي
أم هربت الحقيقة من عينيّ
خرجتُ من عينيّ لحظة
فوجدتني خارج اللحظة
وضاق عليّ المقهى 
وتحوّل إلى نقطة
فتذكرت أن للنقاط حروفًا
وللحرف رمز عليم
وإذا بنظري بصيرًا
في زاويتي، محرابي
جالسة بغير قعود
فللقعود قاعدة أخرى
سرى في قلبي بصيص
بعدما جفّ الضجيج في ركنه
أدركت أن للقاف طعم قِبلة
طبعها الشوق قُبلة
وإذا بقلبي يشتعل 
ودارت في البراح فراشاتي
وتشابكت أجراس بمآذن
ونام الجهل ساكتًا
يحلم بجيل أسود يحييه
وإذا بالألوان تتغيّر
وشهدت ولادة لون 
فيه مداد الهوى يهوى
وأضاع الزمان بوصلة
كانت قبل هنيهة دعوى
فسجدتُ عند ملتقى عينيك 
واجتمعت في محراب فؤادي أنجم
فولدتُ من رحم أشواقي كوكبًا
تدور من حوله الفرحة
مرحبا من هنا، من زاويتي
بعد ما تبدّدت كلّ الزوايا
وعادت غربتي من غروبها
وأشرقت من شمسك شطآني
فكيف أتساءل عن وطن
وغربة غابت بعد ضياع
مقهى كان يحملني
ميمٌ، مرتع غزلان
وقاف، كأنّه التقوى
هاء، هدية خالقنا
أخرها ثالوث محتكر
لآخر أسماء الشّهوة
هوى، رندلى، مقهى...
كذا هو، هُ، بعد الحمد
أذكرهُ...
فيه، به، قصّة قلب تُروى...
...........رندليات
...............
بقلم الاديب المفكروالشاعرالتونسي
محمد نورالدين المبارك الريحاني