lundi 1 janvier 2018

وللحبِّ نورٌ
وفي   عَيْنَيْكِ    يا نورُ*بريقُ الحبِّ  مستورُ

جمالٌ    فيهما    يُغْرِي*كأنِّي   مِنْكِ مَسْحُورُ

وهَمْسُ  الدمعِ  رَقْرَاقٌ*وفيهِ  الحبُّ   منثورُ

وإنَّ الشوقَ يفضحُنِي*وقَوْسُ الحبِّ موتورُ

جنونُ  الشِّعْرِ  يغلبني*وحبي فيكِ  مسطورُ

فلا  ليلَى  لها   شِعْرِي*ولا قَيْسٌ  ولا  الحورُ

ففيكِ   الشِّعْرُ   أكتبُهُ*وإنْ    أهواكِ   معذورُ

وهذا القلبُ  يخفقُنِي*وبالأشواقِ    مسجورُ

فأنتِ   الحبُّ  أسكنُهُ*وبيْتُ الحبِّ   معمورُ

أحبُّكِ     حِينَ  أعلنُها*فأَنْتِ الحُبُّ   محفورُ

د. ممدوح نظيم طملاي في 1/ 1/ 2018

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire