vendredi 5 janvier 2018

ضَنَّ الزمان بمثلهِ بين الورى
يا حبَّذا ذاكَ الحبيب الأوحدا 

بدَّرٌ تبسَّم بالدُجى فسعت لهُ
كل القلوبِ تعطفً وتودُّدا 

يمشي الهوينا والنجوم ترومه
طاووس في خيلائهَ يتمردا

راودتهُ عمّداً أروم وصاله
يا ويح قلبي من حبيبٍ أمردا

ظالمٌ الحُسن جميلٌ إن رنا
خلفهُ تجري الحسان تُردَّدا

أوعاد يوسف للحياةِ أم أننا
بُتّنا نرى يوسف بهِ يتجسَّدا

فصرخت فيهن والدموع بمُقْلتي
وعلى خدودي عرائسٍ تتورَّدا

هذا الفتى سكن الوتين وخافقي
ولهُ بصدري ألف صرح ومسجدا

من تدّنو منهُ كمن دنا من حتّفهِ
والموت في ثغر الجمال يُغردا

ياقوم أنّي قد بلغت بحُبّهِ
قمم الجنون وقد بلغت السؤدُدا

بقلمي : ثُريا العُبيّدي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire