lundi 1 janvier 2018

‏أحبك كيف لا تدري؟
وأنت بمهجتي أدرى
أتعلم أنّ قافيتي
تحلّق هاهنا قسرا
وأنّ مشاعري لغةٌ
تذوب وتنسج الشّعرا
وأنّك ملهمي أفلا
سألت النَّجْم والبدرا؟
أحبّك هل تُرى يوماً
ستسلك نحوي الجسرا؟

حبيبه عبد الرحمن

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire