mardi 2 janvier 2018

ماكان في الحسبان...! 

تحت سماء الموت و الميلاد
أسقط كرمح في المياه 
في أدغالك الوردية
أحترق بنارك الخضراء
وأزرع الملح فوق جراحي
حريقا يهضم الأحلام
طريقا مملوءا بالأخطار
بين مسافة المهد والضريح
حسبت أني فلكيا... 
أبحث عن نجمة فضية
خبت كل النجوم
موجة ضوء
حسبت أني شاعرا... 
إخترقت جدار الصوت
وسقط صوتي في يدي
إبتدأ الحوار
بيني وبين الكلمات 
خلق الشجار
بين الحروف واليراع
عن كتابة إسمك
وأصبحت ثرثارا
حسبت أني ثائرا... 
أصفر نشيد الجهاد
أرتدي قناعا من طين
وأزرع الورد و الألغام
بإسم الدين
حسبت أني ساحرا... 
أحول أشيائك إلى حمام
وأخفي وجهك بين أناملي
أخرجه من شعرك
ورقة نقدية
تحمل وجهان
فأصبحت ماكان في الحسبان. 
                                    ///__بقلم : عبدالقادر لقرع.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire