mercredi 24 janvier 2018

ليلى العربية / شعر اديب عابد الرنتيسي 
سَأَلْتُ اللَّيْلَ عن لَيْلـى وحالي 
أَجابَتْني النُّجومُ عن السؤالِ
أجابتني فقالتْ دعك منها  
فقد هجرت لِحُبِّـكَ كاللَّيالي
فَقُلْتُ أيا نجومَ اللَّيل قولي 
لِلَيْلى أن تَعودَ إلـى الوِصالِ
فَإِنَّ الهَجــْرَ لِلْخـِلاّنِ داءٌ 
وَإِنَّ الوَصْـلَ مِنْ شِيَمِ العَوالي
أَيا لَيْلـى جَرَحْتِ اليَوْمَ قَلْبي 
بِسَهْمِ العَيْنِ أُقْتـَـلُ لا أُبالي
فَهَلْ تَبْغينَ مِنْ قَتْلـى جـَزاءً 
مِنَ الحُسّادِ أَشْبــاهَ الرِّجالِ
رَعاكِ اللهُ كُفّي عَـنْ عَذابـي 
وَهَيّـا للتراضي والدلال ِ
***
أتت ليلى بُعَيْدَ الهجر نشوى
تعاتبني بشوقٍ وانذهال ِ
فعذراً يا وليف الروح عذراً
ألا بعداً لهجري وانشغالي
مضت أيامُ هجرِك في شقاءٍ
فيا قلبي لقد زاد اعتلالي
تذكرت العهودَ فضاع مني
دليلُ الرشدِ وازداد اختلالي
فإني لست ليلى العامريةْ
وإني عند عهدي للغوالي
تكاد الروحُ تزهقُ من هيامٍ
ونارُ الشوقِ دوما في اشتعالِ
سمعت الهمسَ من عينيك ليلى
وهمسُ العينِ أبلغُ للمَقالِ
ألا كوني فتاتي دفءَ قلبي
لنصبحَ واحداً دونَ انفصالِ 
وَصُبّي من حَنانِك في كُؤوسي
كمثلِ الشهدِ في ماءٍ زلالِ
***

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire