سألقاها
أتاني أن ما تشتاقه الأرواح تبلغه
هي أبدا على حل ...... ومرتحل
وأن الروح خالدة ....
بشقوتها .. وتقواها
....من التكوين للأزل
وأن جسومنا حلل نبدلها إذا اهترأت
........بأزياء من الحلل
وهذا إرث فلسفة ...
وفرط الوجد في كبد ...
أأقبله بلا جدل
سأقبله .....وفي سري
سأسأل بارئ الخلق
أيا ربي .....
أأبعث بعدما أقضي ..
بأفكاري ومعتنقي
وتبعثها تواكبني ...
تجاورني ...على طهر
جوار الفل للحبق
أأغفو اليوم في قبري
لأصحو قرب سوسنة
تضوع بأطيب العبق
أترجعنا كما كنا ...
وتحملنا أمانينا ...
كخيل الريح في الطرق
فلا أغشت بمظلمة ..
ولا تاهت بمركبة ..
ولا شدت لمفترق
أأرجع شاعرا .. وتعود ملهمة ..
فأشدو كلما ارتسمت على حدقي
أأرجع شاعرا ..وتعود قافية ..
أرتلها بوحي الله بسملة ..
وأسكب طيفها نورا .. على الورق
أترجعها النواميس التي أودت ...
.......بذاك المبسم الطلق
أتحييها ...وتوقفها ...
أمام نواظري يوما ... بفتنتها
كما كانت .....بعهد الوصل والألق
وحيث الشمس مصبغة ...
تريق خرافة الألوان في الشفق
وتقصدها طيور الظن ...تنهبها
....بريشة بارع ....حذق
فترسمني ظلالا ....و المدى جنحي
وترسمها ..على صدري ..على عنقي
لأذروها لمن يرنو لها ...
......جلنارة في لو حة الأفق
أيا ربي ....إذا أرجعتني الدنيا
أسير الهيكل الفاني .....
فأرجعها معي تربا ....
وسيرها إلى حبي ...
وسمرها على وتري ..
لأطلقها بإنشادي ...وألحاني
أيا ربي إذا أرجعتني الدنيا ..
فقدرني بها صبا ....
وآتينا الهوى عذبا ....
لألقاها ..ولو نخبا ...
.....وتلقاني
وأهواها ..ولو يوما ..
......وتهواني .
عزت ربوع

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire