lundi 1 janvier 2018

قصيدة منسية 
خلفها عام مضى 
تركت ضلها 
وأقفاً عند مدخل 
العام الجديد 
تبحث عن شاعراً 
ينتشلها ليرمم 
جذعها المبتور 
ويداوي نبضها المحزون 
لتتم فرحتها لليلة
عيد رأس السنة 
وتكمل رقصتها 
بين سواقي الحروف 
وبوح شاعر أحبها...!!

مازالت تقف على أعتاب 
الباب صامته..!
أكمل الوافدون دخول 
عامهم الجديد
لم يُعرها أحدهم نظرة بِطرف عين!

قصيدة منسية 
ترافقها دموع أرملة 
مات نبض زوجها 
ومازالت الروح في جسده تُقيم 
هو لم يمّت..؟
فقط ترك الحب منسي 
على أغصان القصيدة 
وأغلق عيون الشعراء عليها 
حتى يظل الحزن رجيم 
يراقصها كل وقت وحين ...!

قلم/عدنان اليوسفي...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire