عاشرتني بين طيات الفصول و كم قرؤا فيها كفي مع الأبراج
قالوا لا تحزن إنها موجة و إن السيل تسبقه سحب الإستدراج
مرت كما هي شاءت و أخذت من الذنب ما يكفيها من الخراج
بها طيبة و تزمجر أحيانا تكسر الأغصان البريئة من الإعوجاج
كم كانت فيها الحياة حلوة بمرها تتشدد وانتهت بالإنفراج
جمعت أغراضها من بين أدباشي و سافرت لن تعود أدراجي
لكنها لن تأخذ قلبي النابض بالحب و الشوق و الامل الناجي
كمثلها من الراحلات غادرت و الآتية عسى أن تسكن أمواجي
و في كل مرة ننسى نصافح نتسامح بطيبة القلب و الميزاج
بقلم علي الحاجي 01-01-2018
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire