dimanche 4 février 2018

تغيبت عنها حين الكلام  عني فطما
فعانيت  من عذابين لن أقول عنهما
و لا هي تعلم  كم شوق فيا  تزاحما
إلا الله الذي زرع فيها الأيسم عالما
فكانت هي من دق لها القلب  حالما
و العقل  شارد  في كلامها  المتنغما
يا من غابت عن عيني للحظة نائما
إن  الحياة في غيابك عني منعدما

 علي الحاجي 04 فيفري 2018

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire