تغيبت عنها حين الكلام عني فطما
فعانيت من عذابين لن أقول عنهما
و لا هي تعلم كم شوق فيا تزاحما
إلا الله الذي زرع فيها الأيسم عالما
فكانت هي من دق لها القلب حالما
و العقل شارد في كلامها المتنغما
يا من غابت عن عيني للحظة نائما
إن الحياة في غيابك عني منعدما
علي الحاجي 04 فيفري 2018

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire