jeudi 1 février 2018

(( همس العيون ))

خضرةُ عينيها
وما أدراكمْ ما خضرة عينيها 
عُشبٌ 
من جنائني المعلقة بينَ الضلوعِ 
محاطةٌ 
بأنهارِ خمري وشهدي وعطري 
تحرسها 
أشجعُ الأهدابِ أشقرها 
تُعلنُ 
إنبلاجَ صبحٍ بلا أفول 
إختزلتْ 
ضوءَ الأهلةِ في الشروقِ والغروب 
أدمنتْ 
الترحالَ معي بلا قيود 
أُغلقُ عينيَ أراها 
سامقةً عابرةَ الحدود 
إنها 
خضرائي أنا  
و أنا لها 
العابد و المعبود 

... جَنان السعدي  ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire