jeudi 1 février 2018

حياة ,,,
أضغاث أحلام أو هو ما يشبه ذلك
حضوراً مباغتاً دون ما سابق إنذار
كأنها تسللت ليلاً بود إلى مخدعي
جلست جواري و تبادلنا الحكايات
ضحكنا قدر ما في القلب من بكاء
حقاً تمنينا أن يتأخر ميلاد الشمس
أن تغفل الديكة عن صياحها فجراً
فما كان من أمرنا لا يشبهه أي يوم
*
صباحاً تركت خلفها قصاصة ورق
كتب على سطرها " أحبك و فقط "
و أعلم أن لقاءنا العابر قد عبر تواً
فمثلك يحدث لمرة واحدة فقط
لا يمكث و لا يمهلني حد الشبع
لن أغزل شالك في ليالي الشتاء
أغفو وحيدة دون صدرك يدثرني
*
لعلك تشعر بعض حزن بين كلماتي
لا و ربك فتلك الليلة ترياق للنجاة
لقاء بيننا لا يشبهه كل منح الحياة
نوراً قبل قاع بحر شقه عصا موسى
فرحة يعقوب بريح قميص يوسف
نعم أحبك رغم أننا سنمضي لحالنا
مثل نظرة خاطفة لقطارين تقاطعا
نجمين نعبر معاً نفس المدار دائماً
نعم ما يفرق بيننا أكثر مما يجمعنا
رغم كل ذلك ,,, نعم " أحبك " و فقط !!!
ربما الحياة كلها ,,, تعاش ,,, في تلك ,,,
اللحظة ,,, الخاطفة ,,, و فقط !!!
,,, ( محمد الأمير )

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire